وتغلبه على المملكة ولاه قضاء حلب لما أعيد حاجي إلى السلطنة فاستمر إلى أن خرج الظاهر من الكرك فثار على نائب حماة كمشبغا الحموي بأهل بانقوسا فقاتله وأعان أهل حلب كمشبغا فكانت النصرة لأهل حلب فقبض على العادة وأخذه كمشبغا وسار إلى نصرة الظاهر فأعدمه بطريق حماة وذلك في مستهل ذي القعدة سنة ٧٩١ ورثاه الأديب أحمد بن محمد بن عماد المعروف بحميد الضرير المعبر بموشح أوله قرأت بخط الشيخ برهان الدين الطرابلسي سبط ابن العجمي وأجازنيه أنشدني الأديب شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد المعروف بحميد الضرير المعبر لنفسه يرثي ابن أبي الرضى بموشح منسجم النظم