للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

من أمره ما كان وقرأت بخط بعض الطلبة أن الشيخ نشأ بالقرافة وكان يواظب زيارة الشافعي ثم لما ترعرع سكن صنافير فظهرت على يده كرامات ثم يرجع فأقام بضريح الشيخ أبي العباس وهرع الناس إلى زيارته ومما قيل فيه من الشعر

(فيا سائيلي عن فضل يحيى فما الذي … تروم وكم ميت برؤيته يحيا)

(محيا سناه للقلوب حلاوة … فلله ما أحلى وأطيبه محيا)

(مناقبه قد شاع في الناس ذكرها … فلو جمعت كانت تفوق على الأحيا)

وكانت وفاته في ٢٦ شعبان سنة ٧٧٢ وحضر جنازته من لا يحصى كثرة يقال إنهم حزروا بخمسين ألف نفس

٢٥٤٧ - يزداد بن عبد الله من أمراء الطبلخاناة بدمشق مات في رجب سنة ٧٣٧

٢٥٤٨ - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عقبة بن هبة الله بن عطاء بن ياسين ابن عبد الله بن زهير البصروي ثم الصالحي شرف الدين ابن عصية ولد في شعبان سنة ٦٤٢ واشتغل بالفقه وسمع من المسند على ابن أبي عمرو كان خيرا دينا مات في شعبان سنة ٧٣٤

٢٥٤٩ - يعقوب بن أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان الحلبي الأصل المعروف بابن المقرئ وبابن الصابوني شرف الدين كان أبو حامد ابن الصابوني زوج خالته فعرف به ولد سنة ٤٤ وقيل سنة ٤٥ وسمع من ابن عزون والمعين والنجيب وابن علاق وابن أبي اليسر

<<  <  ج: ص:  >  >>