ثم أمسك وصودر في جمادى الآخرة سنة ٤٦ ثم ولي نظر الجيش بعد علم الدين بن زنبور سنة ٥٣ ثم أضيف إليه الخاص سنة ٥٥ وتحدث في أمور الدولة بعد موت الوزير الموفق هبة الله فقرر مع طاز أنه يوفر من المصروف وعمل استئمارا وقف عليه فأذن له فيه فقطع نصف المعاليم ومن استضعفه قطع مرتبه كله فقطع عدة من المباشرين عن مباشراتهم فكثر عليه الدعاء وامتلأت القلوب بغضا له فاتفق أن صرف وكشف رأسه وضرب بالنعال وأظهروا الشماتة به حتى مات تحت العقوبة في ذي القعدة سنة ٧٥٥ فكانت نهايته سبعة أشهر وكان مشهورا بيبس القلم وقوة الضبط والخبرة بالمباشرة والتصميم في الأمور وهو والد الصاحب عبد الكريم بن الغنام
٤٨٦ - أحمد بن عبد الله الخطابي الكتبي الناسخ كتب عنه ابن رافع من نظمه
(الراحمون لمن في الأرض يرحمهم … من في السماء فباعد عنك وسواسا)
(وقل أعوذ برب الناس منه إذا … لا يرحم الله من لا يرحم الناسا)
٤٨٧ - أحمد بن عبد الله البعلبكي مضى في ابن بلبان
٤٨٨ - أحمد بن عبد الله الدمنهوري شهاب الدين المعروف بابن الجندي كان أحد الفضلاء بالقاهرة مات سنة ٧٩٣