٢١٣١ - محمد بن أبي الوليد ابن الأحمر صاحب غرناطة كان غاية في الشجاعة وتسلطن بعد أبيه وقتل في المحرم سنة ٧٣٣ وكانت دولته ثمانية أعوام وعمره عشرون سنة وكانت أمه أمة رومية وأقيم اخوه أبو الحجاج يوسف وله حينئذ سبع عشرة سنة تقريبا وكان لمحمد من الإقدام والشجاعة والجرأة أمر عجيب بحيث أنه هجم على مدينة للفرنج في أربعين فارسا وبعث إلى ملكهم أن ابرز فقد حصلت في قبضك فما هجم عليه بل أضافه وخدمه
٢١٣٢ - محمد بن لاجين الصقري المنجكي المعروف بابن الحسام الأمير ناصر الدين ذكره طاهر بن حبيب في ذيل تاريخ والده وأثنى عليه بالمعرفة بتدبير المملكة وقد ولى ناصر الدين المذكور الوزارة في أيام الملك الظاهر وباشرها بحرمة ومهابة ورتب بحضرته من كان وزيرا قبله وكانوا أربعة فرتبهم في استيفاء الدولة وكانوا يجلسون بحضرته ويكتبون وكان من جملتهم سعد الدين ابن البقري وقد كان ناصر الدين قبل ذلك خدم عنده وهو شاب دويدارا فكان استقر في خدمته ثم انعكس الأمر ومات سنة ٧٩٤
٢١٣٣ - محمد بن لاقوش الجوكنداري أحد الأمراء بدمشق وناب بحمص وبعلبك ثم نفى من دمشق بعد صرغتمش ثم رضي عليه يلبغا وأمره طبلخاناة بدمشق فمات عقب ذلك وله آثار حسنة منها خان عند