إلى القاهرة فحج وسمع بالحجاز ومصر والشام وحلب فاكثر جدا عن ابن اميله الموجودين واخذ عن ابن رافع ورافقه الحافظ أبو زرعه لما رحل إلى دمشق بنفسه فسمع معه اكثر مسموعاته وحدث عنه شيخنا مجد الدين الشيرازي والبرهان المحدث بحلب وغير واحد ومات قبل ان يتصدى للرواية في سنة ٧٨٧
١٩٥٩ - محمد بن محمد بن محمد بن نمير ابن السراج شمس الدين الكاتب المجود المقريء ولد سنة نيف وسبعين وستمائة وبخط الذهبي سنة ٧٠ وسمع من شامية بنت البكري واعتنى بالقراءات فقرا على النور الكفتي والمكين الاسمر سنة تسعين واجاد النسخ قال ابن رافع كان نعم الشيخ وقال غيره تصدى لاقراء القرآن وتعليم الخط المنسوب وانتفع به جماعة وكان حسن النقل يعرف العربية ويغلب عليه سلامة الصدر مات في نصف شعبان سنة ٧٤٧ حدثنا عنه جماعة منهم شيخنا أبو اسحاق التنوخي بالسماع ومن القدماء أبو العباس السمين النحوي أحمد بن يوسف والمجد الكفتي واسماعيل بن محمد والبدر ابن المهتار قال الذهبي كتب الي بترجمته أبو بكر بن ايدغدي وذكر لي انه ذو تنسك وصلاح وقلة معاشرة وله حلقة وافرة يتعلمون الكتابة وقرأ عليه أبو بكر سنة ٧١٩