شهاب الدين الصوفي ولد ببعلبك سنة ست وتسعين وستمائة وسمع من زينب بنت عمر بن كندى صحيح مسلم بإجازتها من المؤيد وسمع من التاج عبد الخالق رسالة العلو لابن قدامة بسماعه عنه وكتاب الرقة والبكاء له وسمع من أول تفسير البغوي إلى أوائل تفسير النساء ومن أبي الحسين اليونيني المنتقى الكبير من ذم الكلام ومشيخته تخريج ابن أبي الفتح وكتاب الإيمان لابن أبي شيبة وغير ذلك وسمع من جماعة آخرين وأجاز له ابن القواس وأبو الفضل بن عساكر وغيرهما وكان خيرا حدث ببلده وبدمشق وأكثروا عنه ومات في عاشر شهر رجب سنة ٧٧٧ وأجاز لعبد الله بن عبد الله بن عبد العزيز
٤٥٤ - أحمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد بن أنو شروان التبريزي المعروف بابن المكوشة اشتغل في مذهب أبي حنيفة ومهر وتقدم وقال الشعر الحسن وقدم دمشق فأفاد بها وجلس مع الشهود بباب المسمارية بدمشق سمع منه من نظمه الحافظان بهاء الدين بن خليل وصلاح الدين العلائي ووصفه العلائي بالعلم والفضل والأدب ومن شعره قصيدة نبوية أولها