للدارقطى ومنتقى من مشيخة ابن علوان وثلاثيات البخارى سمع منه ابن عشائر سنة ٥٦ ومات سنة
١٧٨٧ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن ابن يوسف بن جزى بن سعيد بن جزى الكلبي أبو عبد الله من اهل غرناطة كان ابوه من اعلام الغربيين وتعانى هذا الأدب فبرز فيه وابتدأ في جمع تاريخ غرناطة فحصل منه جملة مستكثرة وكان من سعه الحفظ وثقوب الفهم فوق الوصف وله نسخة في الكتابة السلطانية وكان جلدا على العمل بسيط البيان فانتقل إلى فاس فكتب عند ملكها أبي عنان وهو يحسن في بلاغة بارعة وحجة على بقاء الفطرة العربية بالبلاد المغربية بالغة وفريد وقته اصاب من قال فيه نادرة ونابغة وله قصيدة حذف منها حرف الراء اولها
(قسما بوضاح السنا الوهاج … من تحت مسدول الذوائب داج)
(وبابلج كالمسك خطت نونه … من فوق وسنان اللواحظ ساج)
(وبحسن قد دبجت صفحاته … فغدت تحاكى مذهب الديباج)
وهي طويلة ومن قصائده الغريبة
(ان قلبى لعهدة الصبر ناكث … عن غزال في عقدة السحر نافث)
(كم عذول أتى يناجين فيه … كان تعذاله على الحب باعث)