للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

شقير حتى خلصه منه وذلك في جمادى الأولى سنة ٧١٣ قال الكمال جعفر كان شاعرا مجيدا وفيه عروبية ومكرمة وكان كثير الهجو حصل له بسببه التعب سمع منه من نظمه المشايخ كأبي حيان وان سيد الناس وكان ينتقل في البلاد لا يتحرى طريق الرشاد والله لا يحب الفساد قال ولما نظم القصيدة السينية لم يقع له فيها جيد إلا المطلع وقيل إنه أعانه عليها جماعة وحاصلها فجور وبهتان دله على نظمها الشيطان فصارت حالته بعدها مذمومة فإن لحوم العلماء مسمومة فلج إلى منفلوط فعاجلته المنية وهو القائل

(لا وأخذ الله عينيه فقد نشطت … إلى تلافي وفيها غاية الكسل)

(ترمي القلوب فما تدري أقام بها … هاروت أم قام رام من بني ثعل)

وله

(رأيت الشهاب وقد حل بي … قفا الفتح من طرب هازلا)

(وما برح البحر من دأبه … طوال المدى يلطم الساحلا)

وهو القائل

(لا تعجبوا للمجانيق التي رشقت … عكا بنار وهدتها بأحجار)

<<  <  ج: ص:  >  >>