للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وكان كثير المحفوظ حسن العبارة مليح الهيئة مات بدمشق في ثامن شهر ربيع الأول سنة ٧٣٧ ودفن بالسفح ذكره ابن رافع

١٥٧٤ - محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة الشريف مجد الدين أبو سالم الحسيني الحلبي كان فاضلا بليغا سافر إلى بلاد العجم وأخذ عن علماء عصره ولقى جماعة ببلاد خراسان وما وراء النهر ثم رجع إلى حلب فأقام بها وكان ذا أدب وفصاحة وسمع من الفقيه المحدث المفسر شمس الدين أبي عبد الله محمد بن محمد بن الحسن ابن أبي العلاء الفيروزاباذى مشارق الأنور للصاغاني وحدث بشئ من ذلك بحلب بروايته عن المذكور وعن الفقيه المحدث شمس الدين أبي عبد الله محمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم النيسابورى المعروف بالخليفة هكذا نقل من خطه وروى غير ذلك ومن نظمه

(أبا سالم اعمل لنفسك صالحا … فما كل مالاقى الحمام بسالم)

(ومالى سوى حب النبي وآله … يقينى يقيني بارك الله يا حمى)

توفى ليلة الخميس ٢٣ ربيع الأول سنة ٧٧٩

١٥٧٥ - محمد بن علي بن محمد بن سعيد بن حمزة التميمي ابن القلانسي شرف الدين ولد سنة ٦٣٦ وسمع من السخاوى والقرطبي وابن المسلمة وغيرهم وصاهر القاضي صدر الدين ابن سناء الدولة وكان يحب الصالحين وهو صاحب حمام الزهور وهو خال عز الدين ابن القلانسى مات في حادي عشرى جمادى الأولى سنة ٧٠٤

<<  <  ج: ص:  >  >>