واخذ عن الشيخ علاء الدين القونوى والقطب السنباطى والمجد السنكلونى والزين الكتنانى وغيرهم ولازم أبا حيان ومهر في العربية والفقه واصول الفقه والتفسير والكلام ودخل الشام مع الشيخ تقي الدين وناب عنه في الحكم ولازمه حتى تخرج به في كثير من الفنون ودرس وافتى وتأدب وناظر ثم سعى على تاج الدين قريبه وولى قضاء الشام مكانه في شعبان سنة ٥٩ فاقام شهرا ثم عاد تاج الدين فلما كان في شعبان سنة ستين جاء امر السلطان بان ينفى إلى طرابلس فاخرج من دمشق في ليلة الثاني عشر ولكن اعتنى به النائب فابقى عليه جهاته وفسح له أن يستنيب فيها ثم اعيد بعد نصف شهر ثم ورد القاهرة وناب عن عز الدين ابن جماعة بعد وفاة تاج الدين المناوى اضيف اليه بعده قضاء العسكر والنظر في الاوقاف ونيابة الحكم وذلك في سنة ٧٦٥ ثم ولى القضاء استقلالا بعد عزل عز الدين نفسه في سنة ٧٦٦ فباشره إلى أن صرف عنه ببرهان الدين ابن جماعة سنة ٧٣ ثم فوض اليه قضاء الشام فباشره إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ٧٧٧ قرات بخط الشيخ بدر الدين الزركشى سمعته يقول اقرات الكشاف بعدد شعر راسى فهذه مبالغة ولم يظهر له من التصانيف شئ مع انه كتب على الروضة وعلى مختصر ابن الحاجب