على الموت فعمل لها تابوتا ليضعها فيه ويحملها إلى حماة لتدفن عند أقاربها فمات هو قبلها فوضعته والدته في ذلك التابوت بعينه وتوجهت به إلى حماة وماتت زوجته أيضا في نهار موته ثم توجه ولده إلى مصر فأعطى إمرة سبعين فمات قبل خروجه من مصر وإلى ذلك يشير ابن نباتة بقوله
(تغرب عن مغنى حماة مليكها … وأودى بها من بعد ذاك مماته)
(وما مات حتى مات بعض نسائه … بهم وكادت أن تموت حماته)
١٠٢٨ - محمد بن إسماعيل بن عمر بن المسلم بن حسن بن نصر بن يحيى الدمشقي عز الدين ابن ضياء الدين ابن الحموي ولد سنة ٦٨٠ وسمع من الفخر ابن البخاري وجماعة فوق المائة الكثير وأجاز له جماعة منهم ابن أبي عمرو أحضر على الرشيد العامري وألحق الكبار بالصغار قال الذهبي في معجمه مكثر جدا عن الفخر وغيره وقال ابن رافع عني به أبوه فأسمعه كثيرا وقال ابن رجب تفرد بسماع السنن الكبير وله مسموعات في مجلدين قلت أكثر عنه شيخنا العراقي
١٠٢٩ - محمد بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن أحمد ابن محمد بن نصر بن أحمد بن خميس بن عقيل الأنصاري الخزرجي ولد في ثامن المحرم سنة ٧١٥ وقرر في السلطنة بالأندلس يوم مهلك أبيه في سابع عشرى رجب سنة ٧٢٧ وقام في تدبير دولته وزيره المتغلب