معين الدين الإسكندراني قدم دمشق وطلب الحديث سنة ١٣ وهلم جرا وسمع من التقى سليمان ومن بعده وكان دينا عاقلا فاضلا حدث بدمشق عن التاج الغرافى بمجلس أبي المظفر ابن السمعانى ومات في ذى الحجة سنة ٧٤٠ وزاد على الستين - ذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخته
٩٢٢ - محمد بن أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر العمرى تقى الدين الحرازى ثم المكى ولد سنة ٧٠٦ وسمع الكثير من جده لأمه الرضى الطبري وأخيه الصفى والفخر التوزرى وغيرهم وتفقه على والده وعلى القاضى شرف الدين البارزى بحماة وأجاز له أن يفتي ويدرس وحدث ودرس وأفتى فكان فرد زمانه ببلده ثم ولى القضاء بعد وفاة القاضي شهاب الدين الطبري والخطابة بعد الضياء الحموي ثم سعى عليه أبو الفضل النويري فولى عوضه القضاء والخطابة في سنة ٦٣ ولزم الحرازي بيته حتى مات لا يخرج إلا إلى الصلاة وكان في أحكامه عفيفا نزها ومات بمكة في جمادى الأولى سنة ٧٦٥ رحمه الله تعالى
٩٢٣ - محمد بن أحمد بن قاسم القطان أبو عبد الله المالقي قال ابن الخطيب كان عالما فقيها قرأ وعقد الشروط ثم تجرد وصدق في معاملته ونفض يده من الدنيا وصار يشار إليه في الزهد والورع واستمر على ملازمة الدين والتواضع والإفادة وكان يعظ الناس ويتكلم في عدة فنون ويحمل الناس على الزهد والإيثار وتاب على يده خلق كثير ومات في الطاعون في صفر سنة ٧٥٠