كان والدى يدعو الله أن يرزقه ولدا نجيبا فقال له في الحال قد استجاب الله دعوته فجئت أنت كذلك وكان المذكور أحدب وقرأت هذه النادرة بخط الكمال جعفر فقال فجئت أنت نجيبا قلت وقد نظم صباحبنا الوزير فخر الدين ابن مكانس ببيتين هذا ثانيهما
(دعوت الله يأتى نجيبا … أجيب دعاك فيه فصرت بختى)
قال القليوني كنت اجلس عند ابن مخلوف القاضى فيجلس الصدر سليمان دوني فجاء مرة فجلس فوقي فشكوت ذلك للقاضى فقال ابن شاس كان مالك يكره طول اللحية جدا وكان الصدر طويل اللحية فقال ذاهبا قال وقال له مرة من أى بلد أنت قال من شبر امريق قال ما حالها قال ما فيها أكثر من الشعير فقلت لأجل ذا علقت في وجهك مخلاة وأرسلوه مرة رسولا إلى العراق فقال له القليوبي ما غنمت في سفرتك قال كبرت لحيتي فقال له هذه الغنيمة الباردة وله كتاب نتف الفضيلة في نتف اللحية الطويلة ومن نظمه قال أبو حيان أنشدني لنفسه