واشتغل بالعلم وتفقه وأفتى ودرس وأعاد بمدارس وكان مدرس المقدمية داخل باب الفراديس وخطيب الجامع اليلبغاوي واختصر المنار في أصول الفقه وشرحه وشرح الفرائض السراجية وكان من أعيان الحنفية ومات في جمادى الأولى سنة ٧٦٤
٨٧٧ - محمد بن أحمد بن عبد القادر بن رافع الدمراوي المالكي جلال الدين أبو البركات ابن كمال الدين أبي الذكر سمع من محمد بن عبد الخالق ابن طرخان ومن الصفي عبد الوهاب بن الحسن بن الفرات وغيرهما ذكره البدر النابلسي في مشيخته وأنشد عنه لنفسه
(أزل ذا السمع عن قال وقيل … فقول الناس زور بالدليل)
(ذئاب في ثياب إن تراهم … فكن حذرا بجهدك يا خليلي)
وقال كان عالما متقللا يكتسب مع الشهود بقدر ما يكتفي به أياما وينقطع في منزله دائما عمل المراوح فباعها لنفقته ونفقة عياله وله يد طولي في تعبير الرؤيا يقتنصها من الحروف والإشارات فلا يخطئ
٨٧٨ - محمد بن أحمد بن عبد القوي الكتاني
٨٧٩ - محمد بن أحمد بن عبد اللطيف جمال الدين الرندي التكريتي الأصل ثم الدمشقي نزل مصر كان من ذوي الأموال الواسعة والكارمية المشهورة