للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الدينار للمباشرين والدرهم للنائب والفلس لك فغضب السلطان وطلب الجميع من حلب فلما وصلوا وتبرأوا مما رافعهم به حاققهم والتزم بثمانين الف دينار فسلموا له فكان يقعد فى ديوان الوزارة ويعاقب ويضرب ويعذب وبالغ فى أذى الناس فقام عليه الناس فأرادوا رجمه فسيره السلطان إلى حلب وصيره شاد الدواوين بها فبالغ فى أذية الناس أيضا إلى أن باعوا أولادهم ثم أحضره السلطان إلى القاهرة وولاه شد الجهات فاستمر على وظيفته فى الأذى وكان النشو يعنى به ثم ولاه شد الدواوين فباشره بجبروت وطغيان زائد إلى أن أخذ يعاكس النشو الذى كان يساعده فتكلم مع بشتاك أن يسلم له النشو وحاشيته ويقوم بأربعمائة ألف دينار فبلغ ذلك النشو فعمل عليه إلى أن عزله السلطان فى سنة ٧٣٧ وأحيط بماله فصودر ثم أفرج عنه بشفاعة تنكز وأخرج إلى الشام على شد العداد فى سنة ٧٣٩ ثم توجه إلى حلب فأقام بها إلى أن حضر طشتمر حمص أخضر نائبا عليها فقتله بالمقارع إلى أن مات فى سنة ٧٤٢ قال ابن حبيب فى تاريخه ولى شد الدواوين بحلب فبادر وصادر وتنمر وتجير ونهى وأمر وهمز وهمر وعزل وأهان الأمراء الأكابر وروع الحرم والأصاغر وضرب بالعصى والسياط وكلف الناس إدخال الجمل فى سم الخياط وفيه يقول زين الدين ابن الوردى

(ألؤلؤ قد ظلمت الناس لكن … بقدر طلوعك اتفق النزول)

(كبرت فكنت محترما فلما … صغرت سحقت سنة كل لؤلؤ)

٧١٩ - لؤلؤ بن عبد الله السباك الخواتيمى عتيق رضوان المغلى سمع من

<<  <  ج: ص:  >  >>