مقتولا بضواحى حلب فى ذى القعدة سنة ٧٧٠ لأنه بعد دخولها نائبا بقليل بلغه أن كثيرا من العرب المفسدين يقطعون الطرقات على الحجاج وغيرهم من المسافرين فتجهز واستصحب عسكرا من الحلبيين فلما وصل إلى تل السلطان وجد قوما نزولا من العرب فى مضاربهم فاستاقوا كثيرا من مواشيهم وجمالهم ونهبوا بيوتهم فاستنهض من كان نازلا من العرب من قرب منهم من آل مهنا وغيرهم فأدركوا العسكر مشغولا بالنهب فحملوا عليهم فكسروهم ونهبوا ما معهم وقتل الأمير قشتمر فى المعركة ودخل العسكر البلد دخولا شنيعا وكان قشتمر شجاعا عارفا يكتب الخط الحسن ويتكلم بالعربى فصيحا وقد أنجب ولده عليا ونبغ من مماليكه جماعة وفى الوقعة المذكورة قال ابن حبيب
(تبا لجيش طمعوا فوقعوا … فى شرك العراب والأعراب)
(وعاد كل منهم مجردا … من الثواب ومن الأثواب)
٦٣٥ - قضاة بنت عبد الرحمن تأتى فى مريم
٦٣٦ - قطر الندى هى سكرة تقدمت فى حرف السين المهملة