للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ثم ولاه تنكز تدريس النوريه بحمص فأقام بها مدة فتعصبوا عليه فتركها ودخل القاهرة فولاه ابن جماعة المنوفية مدة ثم ولاه الحكم بباب الفتوح ثم ولى قضاء حلب سنة ٤٩ فلم يتم له ذلك فنقل إلى قضاء صفد فى أواخر صفر فأقام بها تقدير خمسين يوما ومات بها فى الطاعون العام فى ربيع الآخر سنة ٧٤٩ قال الأسنوى كان إماما فى الفقه غواصا على المعانى منزلا للحوادث على القواعد والنظائر تنزيلا عجيبا لم أر مثله فى هذا الباب قال وكان كثير المروءة وشرحه للمختصر للتبريزى يشتمل على فوائد غريبة وقد ترجم له التاج السبكى وبالغ فى الثناء عليه وبلفياء بكسر الموحد واللام وسكون الفاء بعدها تحتانية ممدودة

٤٤٨ - عمر بن محمد بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن بن العجمى كمال الدين الحلبى بن شهاب الدين بن ضياء الدين كان من بيت العلم والرئاسة ولد بعد القرن وتفقه وتمهر عند فخر الدين ابن خطيب جبرين وأخذ عن الكمال الزملكانى وسمع الحديث بمصر والشام وتميز وتفنن وتصدر للافادة بحلب وكان ذهنه وقادا إلا أنه كان فيه رهج وطيش قال ابن حبيب درس بظاهرية حلب وتقدم في عدة فنون وكان حسن المجالسة والمذاكرة وذكر أن ابن الوردى كان يقول له والله ما تفلح وإن افلحت مت وكان كذلك لأنه مات والده فتعلل قليلا ومات فى ذى الحجة سنة ٧٤٤ عن نحو اربعين سنة ورثاه ابن الوردى بقصيدة عينية يقول فيها

(إن كان قد مات الكمال فذكره … باق ونشر علومه يتضوع)

<<  <  ج: ص:  >  >>