على الفخر وأسمع على محمد بن عبد المؤمن الصورى ويوسف الغسولى وغيرهما وسمع بمصر والقاهرة وبغداد وتفقه بابن تيمية حتى مهر وناب عن ابن المنجا ودرس بالضيائية وكان يحكم بالمسائل التى انفرد بها ابن تيمية وطال امتناع السبكى من تنفيذ ذلك حتى قال لمستنيبه ابن المنجا هذا الذى يحكم به نائبك إن قلت لى إنه مذهب أحمد بن حنبل نفذته فقال لا أقول ذلك لكن إذا حكم بشئ حكمت بصحته قال ابن رجب أخبرنى عز الدين ابن شيخ السلامية عنه أنه قال له لم اقض قضية إلا وأعددت لها جوابا بين يدى الله قال ابن رجب وكان حسن الاخلاق دينا متواضعا بشوش الوجه فقيها فرضيا متثبتا وقال الصفدى أخبرنى عز الدين ان شيخ السلامية قال رأيته فى المنام فقلت هل رأيت الله تعالى قال نعم فقال لى أهلا بعبدى ذكره الذهبى فى المعجم المختص وقال عالم ذكى خير وفقير متواضع بصير بالفقه والعربية مات فى أول شهر رجب سنة ٧٤٩ مطعونا وقرأت بخط السبكى مات فى يوم الثلاثاء سادس رجب
٣٨٩ - عمر بن سعيد بن يحيى التلمسانى أبو جعفر المالكى مشهور بكنيته ولد قبل القرن وكان أمينا بدمشق فى طاحون اشنان ثم اتصل بخدمة الطنبغا نائب الشام فاستخدمه وجلس مع الشهود وكان يتوجه مع ناظر قمامة شاهدا فلما عزل الشهاب الرياص من قصاء حلب