للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يستنيب فى البلاد المصرية ويجعل له مودعا لأيتام الحنفية فحصل له مرض فاعتل واشتغل بنفسه وعد ذلك من بركة الامام الشافعى وقرأت بخط القاضى تقى الدين الزبيرى لما امسك الناصر حسن انحطت رتبة الهندى عند يلبغا إلى أن قتل يلبغا فصحب منكلى بغا الشمسى وأمير على الماردينى واسنبغا البوبكرى والجاى اليوسفى وأرغون شاه وغيرهم فقرره فى قضاء الحنفية بعد جمال الدين التركمانى وعمر حينئذ داره التى برحبة العيد وأضيف له تدريس التفسير بالجامع الطولونى لما مات البسطامى سنة ٧٧١ وتكلم فى أوقاف الشافعية تجاه الجاى اليوسفى لما استقر ناظرا عليها وتكلم أيضا فى نظر جامع ابن طولون واستعاد وقف الطرحى من نقيب الأشراف بمساعدة الجاى لأن نظره بشرط الواقف للحنفى ومع ذلك فانه قام على الجاى قياما عظيما لما كشف وقف الأشرفية وقد ذكرت ذلك فى ترجمته قضاة مصر ومات فى سابع شهر رجب سنة ٧٧٣

٣٦٧ - عمر بن آقش الشبلى الذهلى المعروف بابن الحسام الافتخارى يلقب براطيش وقيل شراشيط ولد سنة ٦٨٤ واشتغل بالأدب وسمع

<<  <  ج: ص:  >  >>