للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

لم يقل شيئا يوجب عقوبة فصاح السلطان بالبكرى اخرج عنى فقام وخرج فقال ابن الوكيل ما كان ينبغى أن يغلظ ويتكلم برفق فأعجب السلطان فقال ابن جماعة قد تجرأ وما بقى إلا مراحم السلطان فانزعج ايضا وقال اقطعوا لسانه فبادر طغاى الدويدار ليفعل فحضر البكرى وارتعد وصاح واستغاث بالأمراء فرقوا له وألحوا على السلطان فى السؤال فى أمره حتى رق وأمر بنفيه ودخل ابن الوكيل وهو يبكى وينتحب فظن السلطان أنه أصابه شئ فقال له خير خير قال البكرى عالم صالح لكنه ناشف الدماغ قال صدقت وسكن غضبه وامر باخراجه وكان نور الدين المذكور جوادا مقلا فقيها فاضلا مناظرا وهو ممن كان يشدد على ابن تيمية لما امتحن بالقاهرة وذكر الكمال جعفر الأدفوى أن ابن الرفعة أوصاه ان يكمل شرح الوسيط ولنور الدين كتاب تفسير الفاتحة وكتاب في البيان وغير ذلك قال الذهبى كان دينا متعففا منطرحا للتجمل نهاء عن المنكر وكان وثب مرة على ابن تيمية ونال منه وأكثر القلاقل ومات فى شهر ربيع الاخر سنة ٧٢٤

٣٢٢ - على بن يوسف بن الأوحد سادر بن الزاهر بن صاحب حمص أحد الامراء العشراوات بدمشق ومات وله دون العشرين بالمدينة الشريفة

<<  <  ج: ص:  >  >>