إبراهيم بن محمد الطيبى أن بعض أمراء المغل تنصر فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغل فجعل واحد منهم ينتقص النبي ﷺ وهناك كلب صيد مربوط فلما أكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه وقال بعض من حضر هذا بكلامك فى محمد ﷺ فقال كلا بل هذا الكلب عزيز النفس وآل أشير بيدى فظن أنى أريد أن أضربه ثم عاد إلى ما كان فيه فأطال فوثب الكلب مرة أخرى فقبض على زردمته فقلعها فمات من حينه فأسلم بسبب ذلك نحو اربعين الفا من المغل ومات علاء الدين هذا فى سنة ٧٢٠
٢٩٦ - على بن مسعود بن نفيس بن عبد الله أبو الحسن الموصلى ثم الحلبى ثم الدمشقى ولد سنة ٦٣٤ وسمع من يوسف بن خليل وضاع ذلك منه وبمصر من الكمال الضرير والرشيد العطار وغيرهما ثم نزل إلى أن أخذ عن أصحاب ابن ملاعب ثم اصحاب ابن اللتى والضياء وعنى بالحديث وقرأ الكثير وحصل الأصول وأكثر بدمشق عن ابن عبد الدائم والكرمانى وابن أبى اليسر وغيرهم وكان صالحا مفتيا ولم يزل يقرأ ويفيد إلى آخر عمره قال الذهبى كان حسن الخلق مع الدين والتقوى وعدم له من ذلك شئ كثير فى وقعة التتار ووقف بقيتها ومات فى