سنة ٦٧٥ وسمع من الدمياطى ومحمد بن على بن ساعد وبهاء الدين ابن عساكر وغيرهم وتفقه على السروجى والفخر ابن التركمانى وصحب أرغون النائب وعظمت منزلته فى أيام المظفر بيبرس وشرح الجامع للخلاطى ورتب صحيح ابن حبان ومعجم الطبرانى الكبير باشارة القطب الحلبى وكان قد عين مرة للقضاء لسكونه وعلمه وتصونه وكان ابنه جمال الدين قد تفقه على مذهبه ثم تحول شافعيا فتألم أبوه لذلك قال الذهبى سمع بقراءتى جزءا وكان جيد الفهم حسن المذاكرة مليح الشكل وافر الجلالة وكان علاء الدين ينظم نظما وسطا فمن عنوانه قصيدة أولها
(سرت نسمة طابت بطيبة الذكر … فأزجت الأرجاء من عرفها العطرى)
ومات فى سنة ٧٣٩
٦٦ - على بن بلبان البدرى ولى نيابة نابلس وغيرهما فحمدت سيرته وكان وافر الأمانة شديد الصيانة مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٥١
٦٧ - على بن بيبرس ..... ولد سنة بضع وسبعمائة وولى حجوبية دمشق ثم حجوبية حلب وتردد بينهما وكان فاضلا ذكيا يستحضر كثيرا من أشعار المتقدمين والمتأخرين ومن التواريخ والوقائع مع حلاوة