للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

رجوعه قال الذهبى حدثنى ابن كثير أنه حضر مع المزى عند القونوى فجرى ذكر الفصوص فقال القونوى لا ريب أن الكلام الذى فيه كفر وضلال فقال له بعض أصحابه فلا يتأوله مولانا فقال لا إنما يتأول كلام المعصوم قال وحدثنى أمين الدين الوانى أنه قال له أنا أحب أهل العلم وأحب من بينهم أهل الحديث أكثر ولما خرج ابن قيم الجوزية من القلعة أتاه فبش به وأكرمه ووصله وكان يثنى على بحوثه وحضر عنده ابن جملة فحط على ابن تيمية فقال القونوى بالتركى هذا ما يفهم كلام الشيخ تقى الدين وقال الأسنوى فى الطبقات ملأ بالرئاسة والسيادة أرجاء شامه ومصره وارتفعت منزلته فما داناه أحد من أهل عصره وكان صالحا ضابطا متثبتا كثير الإنصاف مثابرا على تحصيل الفائدة طاهر اللسان مهيبا وقورا إلى أن قال وكان أجمع من رأيناه للعلوم مع الاتساع فيها خصوصا العقلية واللغوية لا يشار فيها إلا إليه وكان قليل المثل من عقلاء الرجال وكان قدومه القاهرة سنة ٧٠٠ وبه تخرج أكثر علماء المصريين قال وتحيل عليه جماعة من الكبار فى أن يبعد عن الديار المصرية لأغراض فحسنوا للسلطان توليته الشام ففعل عند انتقال القاضى جلال الدين القزوينى منها إلى قضاء الديار المصرية فسأله السلطان فى ذلك وتلطف به فاعتذر فذكر لى أنه قال له لى أطفال يتأذون بالحركة فقال له السلطان وبسط يديه أنا أحملهم على كفوفى إلى الشام فقبل إذا حياء فقدرت وفاته بالشام فقدمها فى

<<  <  ج: ص:  >  >>