٣٠٦ - أحمد بن أبي بكر بن طيئ بن حاتم بن جيش بن بكار الزبيري المصري الشاهد المحدث ولد في حدود سنة خمسين وستمائة وسمع من المعين الدمشقي وابن علاق والنجيب وعبد الهادي القيسي وغيرهم وطلب بنفسه وكتب وحصل وكان حفظه للنوادر متواضعا قانعا قال الشهاب ابن عساكر ومن خطه نقلت كان خيرا مواظبا على الجماعة بالجامع العتيق كثير الصدقة يقوم الليل وكان قبل رحل مع أبي الفتح القشيري إلى الإسكندرية وسمع بقراءته كثيرا ولازمه وأجاز له في سنة ٦٧ جمع من المصريين والشاميين منهم الشيخ تاج الدين الفزاري والشيخ محيي الدين النووي وكان يحب إسماع الطلبة فقصده الطلبة من الجهات لسنه وعلو سنده وذكر أن أول مشايخه في السماع عبد الهادي القيسي سمع عليه مشيخته والموطأ والأربعين الإلهية وقطعة من المعجم الكبير وقال غيره شاخ وعجز وتفرد ببعض مروياته وقال الذهبي سمعت منه بالإسكندرية قبل سنة سبعمائة وهو آخر شيوخي في الرحلة المصرية وفاة وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال لقيته بالإسكندرية طلب وقتا وسمع وكتب الطباق ولم يمهر وقد عمر وعلت مروياته وكان حفظه للنوادر وشاخ واحتاج وحدث وعجز وجلس مع الشهود وقال وهو آخر من لقيته في الرحلة موتا مات في شعبان سنة ٧٤٠
٣٠٧ - أحمد بن أبي بكر بن ظافر مجد الدين ابن معين الدين المالكي خطيب الفيوم وسبط الشيخ المجد الإخميمي وأخو شرف الدين المالكي قاضي