٨٥٤٠٣ - عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُكثِر أن يقول في ركوعه وسجوده:«سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي». يتأول القرآن، يعني:{إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ}(١). (١٥/ ٧٢٩)
٨٥٤٠٤ - عن عائشة، قالت: ما سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ أُنزِلَتْ عليه هذه السورة {إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ} إلا يقول مثلها: «سبحانك اللهم ربّنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»(٢). (١٥/ ٧٢٩)
٨٥٤٠٥ - عن أُمّ سَلمة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر أمْره لا يقوم ولا يقعد، ولا يذهب ولا يجيء، إلا قال:«سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك». فقلت له، قال:«إنِّي أُمِرْتُ بها». وقرأ:{إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ} إلى آخر السورة (٣). (١٥/ ٧٣٠)
٨٥٤٠٦ - عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق زياد بن الحصين- قال: لما نزلت: {إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ}، ونُعيتْ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه؛ كان لا يقوم من مجلس يجلس فيه حتى يقول:«سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنتَ، أستغفرك وأتوب إليك»(٤). (ز)
٨٥٤٠٧ - عن عمرو -من طريق الحكم بن بشير- قال: لما نزلت: {إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ} كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مِمّا يُكثِر أن يقول:«سبحانك اللهم وبحمدك، ربّ اغفر لي، وتُب عَلَيَّ، إنك أنت التواب الرحيم»(٥). (ز)
٨٥٤٠٨ - قال الحسن البصري:{إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ} أُعلِم أنه قد اقترب
(١) أخرجه البخاري ١/ ١٥٨ (٧٩٤)، ١/ ١٦٣ (٨١٧)، ٥/ ١٤٩ (٤٢٩٣)، ٦/ ١٧٨ - ١٧٩ (٤٩٦٨)، ومسلم ١/ ٣٥٠ (٤٨٤)، وابن جرير ٢٤/ ٧٠٩ - ٧١٠. (٢) أخرجه البخاري ٦/ ١٧٨ (٤٩٦٧)، ومسلم ١/ ٣٥١ (٤٨٤) كلاهما بنحوه، وابن جرير ٢٤/ ٧١٠، والثعلبي ١٠/ ١٧٨. (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط ٥/ ٨٢ (٤٧٣٤)، وفي الصغير ٢/ ٥ (٦٧٧)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٧٥، وابن جرير ٢٤/ ٧١١ واللفظ له، والثعلبي ١٠/ ٣٢١. قال ابن كثير في تفسيره ٨/ ٥١٣ عن رواية ابن جرير: «غريب». وقال الهيثمي في المجمع ٩/ ٢٣ (١٤٢٤٣): «رواه الطبراني في الصغير، ورجاله رجال الصحيح». وقال أيضًا ١٠/ ١٤٢ (١٧١٦٨): «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ٤٤٧: «سند صحيح». (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧١١. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧١٢.