٨٤٩٨٦ - عن موسى بن أبي عائشة -من طريق سفيان- قال: كانت الحجارة التي رُموا بها أكبر من العدسة، وأصغر مِن الحمّصة (١). (ز)
٨٤٩٨٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة بن أبي حفصة- في قوله:{تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ}، قال: مِن طين (٢). (ز)
٨٤٩٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق شرقي- يقول:{تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ}، قال: سنكَ، وكِلْ (٣). (ز)
٨٤٩٨٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق حصين- قال: كانت ترميهم بحجارة معها. قال: فإذا أصاب أحدهم خرج به الجُدَرِيّ. قال: كان أول يوم رؤي فيه الجدري. قال: لم يُر قبل ذلك اليوم، ولا بعده (٤). (ز)
٨٤٩٩٠ - عن أبي صالح باذام أنه رأى عند أُمّ هانئ بنت أبي طالب مِن تلك الحجارة نحوًا من قفيز، مخطّطة مختّمة، كأنها جَزْع ظَفار، مكتوب في الحجر اسمه واسم أبيه (٥). (١٥/ ٦٦٦)
٨٤٩٩١ - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط -من طريق جابر- قال: هي بالأعجمية: سَنك، وكِل (٦). (١٥/ ٦٦٥)
٨٤٩٩٢ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: جاؤوا بفيلين؛ فأمّا محمود فربَض، وأما الآخر فشجُع فحُصِب (٧). (١٥/ ٦٦٥)
٨٤٩٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ}، قال: هي مِن طين (٨). (ز)
٨٤٩٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كانت مع كلّ طائر ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في منقاره، فجعلتْ ترميهم بها (٩). (ز)
٨٤٩٩٥ - عن الحارث بن يعقوب -من طريق عمرو بن الحارث بن يعقوب- أنه
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٣٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٣٣. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٧٥٠ - من طريق أيوب وحميد، وابن جرير ٢٤/ ٦٣٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٣٣. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وأبي نعيم. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٣٤. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي نعيم. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٣/ ٤٦٠، وابن جرير ٢٤/ ٦٣٤. (٩) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٣٤.