.. وَكَذَا قَوَاعِده الْكِبَار وانها ... أوفى من الْمِائَتَيْنِ فِي الحسبان ... لم يَتَّسِع نظمي لَهَا فأسوقها ... فأشرت بعض إِشَارَة لبَيَان
وَكَذَا رسائله الى الْبلدَانِ وَال أَطْرَاف والاصحاب والاخوان ... هِيَ فِي الورى مبثوثة مَعْلُومَة تبْتَاع بالغالي من الْأَثْمَان
وَكَذَا فَتَاوَاهُ فَأَخْبرنِي الَّذِي ... أضحى عَلَيْهَا دَائِم الطوفان
بلغ الَّذِي أَلْقَاهُ مِنْهَا عدَّة الْأَيَّام من شهر بِلَا نُقْصَان ... سفر يُقَابل كل يَوْم وَالَّذِي ... قد فَاتَنِي مِنْهَا بِلَا حسبان ...
أَي إِن فتاوله بلغت ثَلَاثِينَ سفرا ... هَذَا وَلَيْسَ يقصر التَّفْسِير عَن ... عشر كبار لَيْسَ ذَا نُقْصَان
وَكَذَا المفاريد الَّتِي فِي كل مَسْأَلَة فسفر وَاضح التِّبْيَان ... مَا بَين عشر أَو تزيد بضعفها ... هِيَ كَالنُّجُومِ لسالك حيران
وَله المقامات الشهيرة فِي الورى ... قد قامها لله غير جبان ... نصر الاله وَدينه وَكتابه ... وَرَسُوله بِالسَّيْفِ والبرهان
أبدى فضائحهم وَبَين جهلهم ... وَأرى تناقضهم بِكُل مَكَان
وأصارهم وَالله تَحت نعال أهل الْحق بعد ملابس التيجان ... وأصارهم تَحت الحضيض وطالما ... كَانُوا هم الاعلام للبلدان ... وَمن الْعَجَائِب أَنه بسلاحهم ... أرداهم تَحت الحضيض الداني ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.