.. وَكَذَا اخْتلَافهمْ أمشقا يرى ... أم جَامِدا قَولَانِ مشهوارن
وَالْأَصْل مَاذَا فِيهِ خلف ثَابت ... عِنْد النُّحَاة وَذَاكَ ذُو الألوان
هَذَا وَلَفظ الله أظهر لَفْظَة ... نطق اللِّسَان بهَا مدى الْأَزْمَان
فَانْظُر بِحَق الله مَاذَا فِي الَّذِي قَالُوهُ من لبس وَمن بهتان ... هَل خَالف الْعُقَلَاء أَن الله رب الْعَالمين مُدبر الأكوان
مَا فِيهِ إِجْمَال وَلَا موهم ... نقل الْمجَاز وَلَا لَهُ وضعان
وَالْخلف فِي أَحْوَال ذَاك اللَّفْظ لَا فِي وَضعه لم يخْتَلف رجلَانِ
وَإِذا هم اخْتلفُوا بِلَفْظَة مَكَّة ... فِيهِ لَهُم قَولَانِ معروفان ... أفبينهم خلف بَان مُرَادهم ... حرم الْإِلَه وقبلة الْبلدَانِ ... وَإِذا هم اخْتلفُوا بِلَفْظَة أَحْمد ... فيدلهم قَولَانِ مذكوران
أفبينهم خلف بِأَن مُرَادهم مِنْهُ رَسُول الله ذُو الْبُرْهَان ... وَنَظِير هَذَا لَيْسَ يحصر كَثْرَة ... يَا قوم فاستحيوا من الرَّحْمَن ... أبمثل ذَا الهذيان قد عزلت نصو ... ص الْوَحْي عَن علم وَعَن إيقان
فَالْحَمْد لله الْمعَانِي عَبده ... مِمَّا بلاكم يَا ذَوي الْعرْفَان
فلأجل ذَا نبذوا الْكتاب وَرَاءَهُمْ ومضوا على آثَار كل مهان ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.