كَانَ منفيا كَانَ مثبتا نَحْو لَو لم يسيء لم أعاقبه هَكَذَا ذكر النُّحَاة فَمَعْنَى الْبَيْت على هَذَا إِن الْقُلُوب لَيست بسليمة لِأَن مَا بعد لَو مُثبت وَالله أعلم = فصل ... فاسمع صِفَات عرائس الجنات ثمَّ اختر لنَفسك يَا أَخا الْعرْفَان ... حور حسان قد كملن خلائقا ... ومحاسنا من أجمل النسوان ...
قَالَ الله تَعَالَى {وزوجناهم بحور عين} الدُّخان الْحور جمع حوراء وَهِي الْمَرْأَة الشَّابَّة الْحَسْنَاء الجميلة الْبَيْضَاء شَدِيدَة سَواد الْعين الَّتِي يحار الطّرف فِيهَا من رقة الْجلد وصفاء اللَّوْن قَالَه مُجَاهِد وَالصَّحِيح أَن الْحور مَأْخُوذ من الْحور فِي الْعين وَهُوَ شدَّة بياضها مَعَ قُوَّة سوادها فَهُوَ يتَضَمَّن الْأَمريْنِ وَقَالَ تَعَالَى {وحور عين كأمثال اللُّؤْلُؤ الْمكنون} الْوَاقِعَة روى الطَّبَرَانِيّ عَن أم سَلمَة قَالَت قلت يَا رَسُول الله أَخْبرنِي عَن قَول الله عز وَجل {وحور عين} قَالَ حور بيض عين ضخام الْعُيُون شفر الْحَوْرَاء بِمَنْزِلَة جنَاح النسْر قلت اخبرني عَن قَوْله {كأنهن بيض مَكْنُون} الصافات ٤٩ قَالَ صفاؤهن صفاء الدّرّ فِي الأصداف الَّذِي لم تمسه الْأَيْدِي قلت أَخْبرنِي عَن قَوْله {فِيهِنَّ خيرات حسان} الرَّحْمَن قَالَ خيرات الْأَخْلَاق حسان الْوُجُوه قلت أَخْبرنِي عَن قَوْله {كأنهن بيض مَكْنُون} الصافات قَالَ رقتهن كرقة الْجلد الَّذِي رَأَيْته فِي دَاخل الْبَيْضَة مِمَّا يَلِي القشر الحَدِيث
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.