عَنْهُمْ - وَنَفَاهُ الْأَكْثَرُونَ؛ ..............................................................
ونفاه الأكثرون"؛ وزعيمهم إمامنا الشافعيُّ ﵁ (١).
قال أبو نصر بن القُشَيريّ (٢): وليس هذا الخلافُ في الأسماء الشرعية، بل هو في آخَرَ.
= وأبي قتادة ومعاوية وخلق، وعنه الشعبي وإبراهيم النخعي وأبو الشعثاء - من أقرانه - وعمرو بن دينار وقتادة وأيوب وخلق. قال الشعبي: ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة، رموه بغير نوع من البدعة، قال العجلي: ثقة بريء مما يرميه الناس به، ووثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي، ومن القدماء أيوب السختياني، قال مصعب: مات سنة خمس ومائة، قرنه مسلم بآخر. ينظر ترجمته في: تهذيب التهذيب ٧/ ٢٦٣ (٤٧٥)، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٠، وخلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٢٤٠، والكاشف ٢/ ٢٧٦، وتاريخ البخاري الكبير ٧/ ٤٩، وتاريخ البخاري الصغير ١/ ١١٩، ٢٤٣، ٢٥٧، ٢٥٨ والجرح والتعديل ٧/ ٤١، وميزان الاعتدال ٣/ ٩٣، ولسان الميزان ٧/ ٣٠٨، وتاريخ الثقات ٣٣٩، والمغني ٤١٦٩، والحلية ٣/ ٣٢٦، والثقات ٥/ ٢٢٩ - ٢٣٠، وطبقات الحفاظ ٣٧، وتراجم الأحبار ٣/ ٣ والبداية والنهاية ٩/ ٢٤٤.(١) وجه تعلق هذه المسألة بالمسائل المتقدمة اشتراك المعرب والمجاز في أنهما ليسا من الموضوعات الحقيقية للغة العرب، لا في أن القرآن هل هو مشتمل عليهما. ينظر: الشيرازي ٧٠ ب/ خ.(٢) في ت: أبو نصر القشيري. في الأصل: الأبيات هكذا، والمثبت من الإتقان نقلًا عن السُّيوطي:السَّلْسَبِيلُ وَطهَ كُوِّرَتْ بِيَعٌ … إِسْتَبْرَقٌ صَلَوَاتٌ سُنْدُسٌ طُورُوَالزَّنْجَبِيلُ وَمِشْكَاةٌ سُرَادِقُهُ … رُومٌ وَطُوبَى وَسِجِّيلٌ وَكَافُورُكَذَا قَرَاطِيسُ رَبَّانِيُّهُمْ وَغَسَّا … قٌ ثُمَّ دِينَارٌ والقِسْطَاسُ مَشْهُورُكَذاكَ قَسْوَرَةٌ وَاليَمُّ نَاشِئَةٌ … وَيُؤْتَ كِفْلَيْنِ مَذْكُورٌ وَمَنْظُورُلَهُ مَقَالِيدُ فِرْدَوْسٌ فعُدَّ كَذَا … مَا حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ مِنْهُ تَنُّورُوزاد عليها الحافظ ابن حجر؛ فقال:وَزِدتُ حِرْمٌ ومُهْلٌ والسِّجِلُّ كذا … السْنسَرِيُّ والأَبُّ ثُمَّ الجِبْتُ مذكورُوقِطَّنَا وإنَاهُ ثُمَّ مُتَّكَأً … دَارَست يصْهَرُ منه فهو مَصْهُورُوهيت والسَّكرُ الأوَّاهُ مع حَصَبٍ … وأوِّبِي مَعْهُ والطَّاغُوتُ مَسْطُورُصرْهنَّ إِصْرِي وغِيضَ المَاءُ معْ وَزَرٍ … ثمَّ الرَّقيمُ مَناصٌ والسَّنَا النُّسورُوذيل عليه السيوطي أيضًا:وزدتُّ يس والرَّحْمنَ مع مَلَكُو … تٍ ثُمَّ سينينَ شَطْرُ البيتِ مَشْهُورُثُمَّ الصِّراطُ ودُرِّيِّ يحورُ ومَرْ … جَانٌ ويَمٌّ مع القِنْطَارِ مَذْكُورُوَرَاعِنَا طَفِقَا هُدْنَا ابلَعِي وَوَرَا … ءٌ والأرائكُ والأَكْوَابُ مأْثورُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.