النّسَب محركة الْقَرَابَة وَمَا يصل من الْأَبَوَيْنِ من الشرافة والدناءة ويقابله الْحسب الْحَاصِل بِالْكَسْبِ وَمَا يعده الْإِنْسَان من المفاخر
النِّسْبَة إِيقَاع التَّعَلُّق بَين الشَّيْئَيْنِ قَالَ الشاه ولي الله الْمُحدث فِي القَوْل الْجَمِيل مرجع طرق الصُّوفِيَّة كلهَا إِلَى تَحْصِيل هَيْئَة نفسانية تسمى عِنْدهم بِالنِّسْبَةِ لِأَنَّهُ انتساب وارتباط بِاللَّه عز وَجل بِالسَّكِينَةِ والنور وحقيقتها كَيْفيَّة حَالَة فِي النَّفس الناطقة من بَاب التَّشْبِيه بِالْمَلَائِكَةِ أَو التطلع إِلَى الجبروت ثمَّ فَصله رَحمَه الله فَليُرَاجع وَقد بَسطه القَاضِي ثَنَاء الْبَانِي بتي فِي الْكَلِمَات الطَّيِّبَات رَحمَه الله تَعَالَى
النّسخ فِي اللُّغَة الْإِزَالَة وَالنَّقْل وَفِي الشَّرْع هُوَ أَن يرد دَلِيل شَرْعِي متراخيا عَن دَلِيل شَرْعِي مقتضيا خلاف حكمه فَهُوَ تَبْدِيل بِالنّظرِ إِلَى علمنَا وَبَيَان لمُدَّة الحكم بِالنّظرِ إِلَى علم الله تَعَالَى
النسران اللَّذَان يعرف بهما الْقبْلَة وهما النجمان اللَّذَان يستويان فِي مرأي الْعين عِنْد عشَاء الصَّيف ويواجهان أهل الْمشرق إِذا استقبلوا الْمغرب كَذَا فِي طلبة الطّلبَة
النَّسمَة نفس الرّوح الْإِنْسَان كل دَابَّة فِيهَا روح
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.