النَّبِي من أُوحِي إِلَيْهِ وَحيا خَاصّا من الله بتوسط ملك أَو بإلهام فِي قلبه أَو بالرؤيا الصَّالِحَة وَقد ختمت النُّبُوَّة وَانْقطع الْوَحْي بِخَاتم الْأَنْبِيَاء صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فالرسول أخص مِنْهُ لِأَن الرَّسُول هُوَ من أُوحِي إِلَيْهِ بالرسالة وبتنزيل الْكتاب من الله قَالَه السَّيِّد