الْمَكْر من جَانب الْحق أرداف النعم مَعَ الْمُخَالفَة وإبقاء الْحَال مَعَ سوء الْأَدَب وَإِظْهَار الكرامات من غير جهد وَمن جَانب العَبْد إِيصَال الْمَكْرُوه إِلَى الْإِنْسَان من حَيْثُ لَا يشْعر قَالَه السَّيِّد
الْمَكْرُوه مَا هُوَ رَاجِح التّرْك فَإِن كَانَ إِلَى الْحَرَام أقرب تكون كَرَاهَة تحريمية وَإِن كَانَ إِلَى الْحل أقرب تكون تنزيهية وَمعنى الْقرب إِلَى الْحُرْمَة انه يسْتَحق فَاعله العتاب وَمعنى الْقرب الى الْحل انه