الْمَشْهُور من الحَدِيث عِنْد الْأُصُولِيِّينَ مَا كَانَ من الْآحَاد فِي الأَصْل ثمَّ أشتهر فَصَارَ يَنْقُلهُ قوم لَا يتَصَوَّر تواطؤهم على الْكَذِب فَيكون كالمتواتر بعد الْقرن الأولى
المشيعة فِي الْأَضَاحِي الشَّاة الَّتِي لَا تتبع الْغنم لِضعْفِهَا وعجفها بل تحْتَاج إِلَى المشيع أَي السَّائِق
المص هُوَ عمل الشّفة خَاصَّة وَهُوَ الرشف وَالشرب شربا رَفِيقًا أَي مَعَ جذب نفس
المصادرة على الْمَطْلُوب تطلق على قسم من الخطاء فِي الْبُرْهَان لخطاء مادته من جِهَة المبنى وَهِي جعل النتيجة مُقَدّمَة من مقدمتي الْبُرْهَان بِتَغَيُّر مَا