المزفت هُوَ الْإِنَاء المطلي جَوْفه بالزفت أَي القير وَكَانَ ينْبذ فِيهِ فيشتد والقير والقار مَادَّة سَوْدَاء تطلى بهَا السفن وَالْإِبِل وَغَيرهَا
الْمس هُوَ اللَّمْس والإفضاء بِالْيَدِ من غير حَائِل وَقيل اللَّمْس خَاص بِالْيَدِ والمس عَام فِيهَا وَفِي سَائِر الْأَعْضَاء
الْمس بِشَهْوَة هُوَ أَن يَشْتَهِي بِقَلْبِه ويتلذذ بِهِ عِنْد الْمس فَفِي النِّسَاء لَا يكون إِلَّا هَذَا وَفِي الرِّجَال عِنْد الْبَعْض أَن تَنْتَشِر آلَته أَو تزداد انتشارا وَهُوَ الصَّحِيح
الْمسَاء مَا بعد الظّهْر إِلَى الْمغرب كالصباح من الْفجْر إِلَى الظّهْر
الْمَسَاجِد من الْمصلى وَالْمَيِّت مَوَاضِع السُّجُود الْجَبْهَة وَالْأنف وَالْيَدَانِ وَالرُّكْبَتَانِ وَالْقَدَمَانِ
الْمسَائِل هِيَ المطالب الَّتِي يبرهن عَلَيْهَا فِي الْعلم وَيكون الْغَرَض من ذَلِك الْعلم مَعْرفَتهَا
الْمسَائِل الخلافية خلاف الْمُتَّفق عَلَيْهَا
الْمُسَافِر هُوَ من خرج من عمَارَة مَوضِع إِقَامَته قَاصِدا مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام ولياليها بالسير الْوسط مَعَ الاستراحات الْمُعْتَادَة وقدروه ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين ميلًا
الْمُسَاقَاة وَهِي معاقدة دفع الشّجر إِلَى من يصلحه بِجُزْء من ثمره وَهِي الْمُعَامَلَة
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute