آفَات النُّفُوس والأطلاع على الْآخِرَة وحقارة الدُّنْيَا وَلذَا قيل الْفَقِيه هُوَ الزّهْد فِي الدُّنْيَا الرَّاغِب فِي الْآخِرَة الْبَصِير بِذَنبِهِ المداوم على عبَادَة ربه الْوَرع الْكَاف عَن أَعْرَاض الْمُسلمين
الْفِكر تَرْتِيب أُمُور مَعْلُومَة للتأدى الى مَجْهُول أَو تررد الْقلب بِالنّظرِ والتدبر بِطَلَب الْمعَانِي
فلَان وفلانة بِغَيْر ألف وَلَام يكنى بهما عَن الْعلم الَّذِي مُسَمَّاهُ وَاللَّام عَلَيْهِمَا وَامْتِنَاع صرف الْمُؤَنَّث مِنْهُمَا والفلان والفلانة بأل للْفرق بَين الْعَاقِل وَغَيره كِنَايَة عَن الْعلم لغير من يعقل
الْفلس قِطْعَة مَضْرُوبَة من النّحاس يتعامل بهَا وَهِي من المسكوكات الْقَدِيمَة وَأَيْضًا ورقة الْجِزْيَة كَانَت تختم ويعلقها الذِّمِّيّ فِي عُنُقه شَهَادَة لأَدَاء الْجِزْيَة
الفلو الْمهْر وَهُوَ ولد الْفرس
الفناء بِالْفَتْح خلاف الْبَقَاء وبالكسر الوصيد وَهِي ساحة أَمَام الْبَيْت وَقيل هُوَ مَا أمتد من جوانبه
فنَاء الْمَسْجِد هُوَ الْمَكَان الْمُتَّصِل بِهِ لَيْسَ بَينه طَرِيق كَذَا فِي الكبيري
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.