وَالدَّنَانِير بِدَرَاهِم ودنانير قيل لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ يُمَيّز صرف الدَّرَاهِم وفضلها على بعض
الصرورة أَي الَّذِي لم يحجّ عَن نَفسه ويحج عَن غَيره وَأَيْضًا هُوَ من ترك النِّكَاح تبتلا
الصَّرِيح عِنْد الْأُصُولِيِّينَ مَا ظهر مُرَاده بَينا كَقَوْلِه أَنْت حر أَو هُوَ اسْم لكَلَام مَكْشُوف المُرَاد بِسَبَب كَثْرَة اسْتِعْمَاله حَقِيقَة كَانَ أَو مجَازًا
الصَّرِيح من الطَّلَاق مَا لم يسْتَعْمل إِلَّا فِيهِ غَالِبا
الصَّعِيد وَجه الأَرْض تُرَابا كَانَ أَو غَيره قَالَ الزّجاج لَا أعلم فِيهِ اخْتِلَافا بَين أهل اللُّغَة فِي ذَلِك وَمن قَالَ هُوَ فعيل بِمَعْنى مفعول أَو فَاعل من الصعُود فَفِيهِ نظر كَذَا فِي الْمغرب وَفِي الْمُفْردَات وَقَالَ بَعضهم الصَّعِيد يُقَال للغبار الَّذِي يصعد
الصَّغِير هُوَ الصَّبِي الَّذِي لم يفهم البيع وَالشِّرَاء وَلم يفرق الرِّبْح والغبن وَيُقَال للَّذي يُمَيّز ذَلِك صبي مُمَيّز وَالصَّغِيرَة مؤنث الصَّغِير وَأَيْضًا من الْمعاصِي خلاف الْكَبِيرَة رَاجع الْكَبِيرَة
الصَّفّ السطر المستوي من كل شئ كصف الْمُصَلِّين والجند وَالشَّجر والصف أَيْضا الطَّائِفَة من الطّلبَة فِي طبقَة وَاحِدَة
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute