الصحو زَوَال السكر وَأَيْضًا ذهَاب الْغَيْم وَعند الصُّوفِيَّة هُوَ رُجُوع الْعَارِف الى الإحساس بعد الْغَيْبَة بوارد قوى قَالَه السَّيِّد ويقابله السكر وَهُوَ غيبَة بوارد قوى
الصَّحِيح ضد الْفَاسِد وَالْمَرِيض وَقيل مَا يعْتَمد عَلَيْهِ وَالصَّحِيح من الْعِبَادَات والمعاملات مَا اجْتمع أَرْكَانه وشرائطه حَتَّى يكون مُعْتَبرا فِي حق الحكم وَالصَّحِيح من الحَدِيث مَا ثَبت بِنَقْل عدل تَامّ الضَّبْط من غير عِلّة وشذوذ ونكارة