الشّغَار هُوَ أَن يشاغر الرجل الرجل وَهُوَ يُزَوجهُ كريمته على أَن يُزَوجهُ الآخر كريمته وَلَا مهر إِلَّا هَذَا كَذَا فِي الْمغرب
الشِّفَاء بِالْكَسْرِ هُوَ رُجُوع الأخلاط إِلَى الإعتدال إِبْرَاء الْمَرِيض وبالفتح وَالْقصر حرف كل شَيْء وَحده
الشَّفَاعَة الإنضمام إِلَى آخر ناصرا وسائلا عَنهُ وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي إنضمام من هُوَ أَعلَى حُرْمَة ومرتبة إِلَى من هُوَ أدنى وَمِنْه الشَّفَاعَة فِي الْقِيَامَة كَذَا فِي الْمُفْردَات
الشّفة بِالْفَتْح وبالكسر هِيَ شرب بني آدم والبهائم والشفة من الْإِنْسَان طبق فَمه وهما شفتان عليا وسفلى تستران الْأَسْنَان وَرُبمَا كنى بالشفة عَن اللُّغَة كَمَا يكنى عَنْهَا بِاللِّسَانِ
الشفع هُوَ خلاف الْوتر إى رَكْعَتَانِ من الصَّلَاة وأصل الشفع ضم الشَّيْء إِلَى مثله
الشُّفْعَة هِيَ عِنْد الْفُقَهَاء عبارَة عَن تملك الْعقار جبرا على مُشْتَرِيه بِمَا قَامَ عَلَيْهِ إى بِالثّمن الَّذِي قَامَ عَلَيْهِ العقد وَالشَّفِيع هُوَ من لَهُ الشُّفْعَة
الشَّفق هِيَ الْحمرَة فِي الْأُفق من الْغُرُوب إِلَى الْعشَاء الْآخِرَة وَفِي حَدِيث الطَّبَرَانِيّ عَن جَابر بَيَاض النَّهَار وَهُوَ الشَّفق وَهُوَ بعد الْحمرَة على هَذَا قَالَ أَبُو حنيفَة هُوَ الْبيَاض الَّذِي بعد الْحمرَة بعد غرُوب الشَّمْس
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute