الشَّرْع مَا أظهره الله لِعِبَادِهِ من الدّين وحاصلة الطَّرِيقَة الْمَعْهُودَة الثَّابِتَة من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَهُوَ الشَّارِع عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام من الله تَعَالَى وَالله تَعَالَى هُوَ الَّذِي شرع لنا من الدّين
الشّرك شرك الْإِنْسَان فِي الدّين ضَرْبَان أحد هما الشّرك الْعَظِيم وَهُوَ إِثْبَات شريك لله تَعَالَى وَهُوَ على أَرْبَعَة أنحاء الشّرك فِي الألوهية والشرك فِي وجوب الْوُجُود