الْجُبَّة ثوب مَقْطُوع الْكمّ طَوِيل يلبس فَوق الثِّيَاب
الْجَبْر إفراط فِي تَفْوِيض الْأُمُور إِلَى الله تَعَالَى بِحَيْثُ يصير العَبْد بِمَنْزِلَة جماد لَا إِرَادَة لَهُ وَالْقدر تَفْرِيط فِي ذَلِك بِحَيْثُ يصير العَبْد خَالِقًا لأفعاله
الْجُبْن هِيَ هَيْئَة حَاصِلَة للقوة الغضبية بهَا يحجم عَن مُبَاشرَة مَا يَنْبَغِي وَمَا لَا يَنْبَغِي قَالَه السَّيِّد
الْجَبْهَة مستوى مَا بَين الحاجبين إِلَى الناصية وَأَيْضًا الْخَيل
الْجَبِيرَة هِيَ الَّتِي ترْبط على الْجرْح وَهِي العيدان الَّتِي تجبر بهَا الْعِظَام جمعهَا الجبائر
الْجحْد والجحود إِنْكَار شَيْء مَعَ الْعلم بِهِ
جحفة مَوضِع بَين مَكَّة المكرمة وَالْمَدينَة المنورة وَهِي مِيقَات أهل الشَّام
الجحيش تَصْغِير الجحش ولد الاتان
الْجد أَب الْأَب وَأب الْأُم وَأب الْآبَاء وَأب الْأُمَّهَات وَأب الأجداد مَا علوا ٢
الْجد الصَّحِيح هُوَ الَّذِي لَا تدخل فِي نسبته إِلَى الْمَيِّت أم كأب الْأَب وَإِن علا
الْجد الْفَاسِد هُوَ الَّذِي تدخل فِي نسبته إِلَى الْمَيِّت أم كاب الْأُم وَإِن علا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.