التَّأْكِيد هُوَ التَّقْرِير أَي جعل الشَّيْء مقررا ثَابتا فِي ذهن الْمُخَاطب وَذَلِكَ بتكرار اللَّفْظ أَو بِأَلْفَاظ خَاصَّة
التَّام ضد النَّاقِص
التَّأْوِيل فِي الأَصْل التَّرْجِيح وَفِي الشَّرْع صرف اللَّفْظ عَن مناه الظَّاهِر إِلَى معنى يحْتَملهُ
التأبط فِي الصَّلَاة أَو فِي الْإِحْرَام هُوَ أَن يدْخل الثَّوْب تَحت يَده الْيُمْنَى فيلقيه على مَنْكِبه الْأَيْسَر
التبَّان سَرَاوِيل صفر فَارسي مُعرب تنبان بِالْفَارِسِيَّةِ يكون للملاحين والمصارعين لنكوت
تبَاين العددين هُوَ أَن لَا يعد العددين مَعًا عَاد ثَالِث كالتسعة مَعَ الْعشْرَة
التبديل عِنْد الْأُصُولِيِّينَ النّسخ
التبر هُوَ الذَّهَب وَالْفِضَّة قبل أَن يضربا دَنَانِير ودراهم يَعْنِي غير مصوغ فَإِذا ضربا كَانَا عينا
التبسم مَا لم يكن مسموعا لَهُ ولجيرانه
التبكير والابتكار فِي يَوْم الْجُمُعَة هُوَ إتْيَان الْجُمُعَة أول وَقتهَا وابتكر أَي أدْرك أول الْخطْبَة
تبع التَّابِعِيّ من لَقِي التَّابِعِيّ مُؤمنا بِالنَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَاتَ على الْإِيمَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.