يقوم بِذَاتِهِ كزيد والى اسْم معنى وَهُوَ مَا لَا يقوم بِذَاتِهِ كَالْعلمِ وَالْجهل قَالَه السَّيِّد
الْأَسْمَاء الْحسنى أَي اسماء الله التِّسْعَة وَالتِّسْعُونَ مثل الرَّحْمَن الرَّحِيم الْملك القدوس السَّلَام وهلم جرا وَفِي الحَدِيث أَن لله تِسْعَة وَتِسْعين اسْما من أحصاها دخل الْجنَّة (مُتَّفق عَلَيْهِ) وَاسم الْجَلالَة اسْمه تَعَالَى الله
اسْم الْجِنْس هُوَ مَا وضع لِأَن يَقع على شئ أَو على مَا أشبهه كَالرّجلِ فَإِنَّهُ مَوْضُوع لكل فَرد خارجي على سَبِيل الْبَدَل من غير اعْتِبَار تعينه وَالْفرق بَين الْجِنْس وَاسم الْجِنْس أَن الْجِنْس يُطلق على الْقَلِيل وَالْكثير كَالْمَاءِ فَإِنَّهُ يُطلق على القطرة وَالْبَحْر وَاسم الْجِنْس لَا يُطلق على الْكثير بل يُطلق على وَاحِد على الْبَدَل كَرجل