استفاضة الْخَبَر هُوَ ذيوع الْخَبَر وانتشاره فِي رد الْمُخْتَار عَن الرحمتي أَن تَأتي من تِلْكَ الْبَلدة الَّتِي رؤى فِيهَا الْهلَال جماعات متعددون كل مِنْهُم يخبر عَن أهل تِلْكَ الْبَلدة أَنهم صَامُوا عَن روية لَا مُجَرّد الشُّيُوع من غير علم بِمن أشاعه كَمَا قد تشيع أَخْبَار يتحدث بهَا سَائِر أهل الْبَلدة وَلَا يعلم من أشاعها