بَاب الْعدة
اتَّفقُوا على أَن الْعدة لَازِمَة بالإقراء لمن تحيض.
وَاخْتلفُوا فِي الإقراء.
فَقَالَ أَبُو حنيفَة: هِيَ الْحيض.
وَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ: هِيَ الْأَطْهَار.
وَعَن أَحْمد رِوَايَتَانِ أظهرهمَا: أَنَّهَا الْحيض.
وَأَجْمعُوا على أَن الْعدة للْأمة بالإقراء قرَان.
وَأَجْمعُوا فِي عدَّة الْأمة بالشهور.
فَقَالَ مَالك وَأَبُو حنيفَة: هِيَ شهر وَنصف.
وَعَن الشَّافِعِي أَقْوَال ثَلَاثَة.
وَعَن أَحْمد رِوَايَات ثَلَاث أَيْضا.
على السوَاء، إِحْدَاهُنَّ: شَهْرَان، وَالثَّانيَِة: شهر وَنصف، وَالثَّالِثَة: ثَلَاثَة أشهر.
وَاخْتلفُوا فِيمَا إِذا انْقَضتْ عدَّة الْأمة بالإقراء ثمَّ أَتَت بِولد لسِتَّة أشهر.
فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَأحمد: لَا يثبت نسبه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.