(ويحل مذبوحٌ منبوذ) أي: ملقًى (بموضع يحلُّ ذَبْحُ أكثر أهله، ولو جُهِلت تسمية الذابح) لأنه يتعذَّر الوقوفُ على كلّ ذابح، وعملًا بالظاهر. وتقدم حديثُ عائشة (٢).
(وإسمعيل) بن إبراهيم -على نبينا وعليهما الصلاة والسلام- هو (الذبيحُ على الصحيح) لا إسحاق، كما يدل عليه ظاهرُ الآية، وتشهد به الأخبار (٣).
(١) (١٤/ ٢٨٢). (٢) (١٤/ ٣٣٠) تعليق رقم (٢). (٣) أخرج الطبري في التفسير (٢٣/ ٨٣ - ٨٤)، عن ابن عمر، وابن عباس، ومجاهد، والحسن، وعامر، ويوسف بن مهران: أن الذبيح هو إسماعيل. وانظر: أخبار مكة للفاكهي (٥/ ١٢٦ - ١٢٧)، وقد ألف جماعة من العلماء رسائل خاصة في هذه المسألة، منها: القول الفصيح في تعيين الذبيح للسيوطي.