نظيف إجَازَة أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن الميدني حَدَّثَنِي عَبْد الوهَّاب بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد ابْن صبح بْن يُوسُف بْن عبدوة الصيداني حَدثنَا بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن أَبِي البَخْتَرِيّ الْقُرَشِيّ حَدَّثَنِي أبي عَنْ جدي عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ليؤمكم أحسنكم وَجها فَإنَّهُ أَحْرَى أَن يكون أحسنكم خلقا.
وقَالَ الدَّيلميّ أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد المَصِّيصيّ أَنْبَأَنَا عَمْرو بْن سَعِيد بْن سِنَان حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن الْمُبَارَك عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة بِهِ.
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه أَنْبَأنَا أَبُو بكر ابْن الْحَسَن القَاضِي أَنْبَأَنَا أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن يَزِيد الْحَافِظ أَنبأَنَا مُحَمَّد الْعَسْقَلَانِي وَكَانَ من أماثل الشَّام حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن مُعَاويَة بْن الْعَزِيز أَبُو خَالِد القَاضِي منْ وُلِد عتاب بْن أسيد أَنْبَأَنَا أَبُو عَاصِم أَنْبَأَنَا عزْرَة بْن ثَابِت عَنْ عُلَبًا بْن أَحْمَر عَنْ أَبِي زَيْد الْأَنْصَارِيّ وَهُوَ عمر بن أَخطب عَن النَّبِي قَالَ: إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكتاب اللَّهِ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَكْبَرُهُمْ سِنًّا فَإِنْ كَانُوا فِي السِّنِّ سَوَاءً فَأَحْسَنُهُمْ وَجْهًا.
عَبْد الْعَزِيز بْن مُعَاوِيَة غمزة أَبُو أَحْمَد الْحَاكِم بِهذا الحَدِيث وَالله أعلم (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْأَهْوَازِي أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن جَعْفَر المطيري حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عُرْوَة حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن الْوَلِيد المَدِينيّ عَنِ ابْن أَبِي ذِئْب عَنْ سَعِيد بْن سمْعَان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: إِذَا رَقَدَ الْمَرْءُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْعَتَمَةَ وَقَفَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ يُوقِظَانِهِ يَقُولانِ الصَّلاةَ ثُمَّ يُوَلِّيَانِ عَنْهُ وَيَقُولانِ: رَقَدَ الْخَاسِرُ أَبَى: مَوْضُوع.
آفته كَذَا يضع (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا أبان بْن جَعْفَر الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الصَّائِغ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بشر حَدَّثَنَا أَبُو حنيفَة حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن دِينَار حَدَّثَنَا ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: الْوِتْرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ مَسْخَطَةٌ لِلشَّيْطَانِ وَأَكْلُ السَّحُورِ مَرْضَاةٌ لِلرَّحْمَنِ.
وَضعه أبان.
قَالَ ابْن حَبَّان رَأَيْته وضع عَلَى أَبِي حنيفَة أَكثر من ثلثمِائة حَدِيث مِمَّا لَا يتحدث بِهِ أَبُو حنيفَة قطّ فَقلت لَهُ يَا شيخ اتَّقِ اللَّه وَلَا تكذب.
قُلْتُ قَالَ فِي اللِّسَان: كَذَا سَمَّاهُ ابْن حَبَّان وصحفه وَإِنَّمَا هُوَ أباء بِهَمْزَة لَا بنُون وَقَدْ خفف الْبَاء أَبُو بَكْر الْخَطِيب وقَالَ ابْن مَاكُولَا: إِنَّمَا هُوَ بِالتَّشْدِيدِ وَالْقصر وَعِنْدِي أَن قَول ابْن حَبَّان هُوَ الْمُعْتَمد فَإنَّهُ أدْرك وسَمِع مِنْهُ فَهُوَ أعرف باسمه والتصحيف إِنَّمَا يكون فِي الْأَسْمَاء الَّتِي أخذت مِنَ الصُّحُف لَا فِي اسْم منْ أدْركهُ الْحَافِظ وسَمِع مِنْهُ فالخطيب وَابْن مَاكُولَا بتصحيفه أولى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.