وَالْحَاكِم.
وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه وَابْن حَبَّان وَالْحَاكِم بِلَفْظ: منْ سَمِع النداء فَلم يجب فَلَا صَلَاة لَهُ إِلَّا منْ عذر.
وَحَدِيث أَبِي مُوسَى: منْ سَمِع النداء فَارغًا صَحِيحا فَلم يجب فَلَا صَلَاة لَهُ رَوَاهُ الْبَزَّار والطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَرَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ ابْن عَدِيّ منْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ والعُقَيْليّ منْ حَدِيث جَابِر.
وَحَدِيث مُعَاذ بن أَنَس: الْجفَاء كُلّ الْجفَاء وَالْكفْر والنفاق منْ سَمِع مُنَاد اللَّه يُنَادي إِلَى الصَّلاة يَدْعُو إِلَى الْفَلاح فَلَا يجِيبه.
رَوَاهُ أَحْمَد والطَّبَرَانِيّ.
وَحَدِيث يَحْيَى بْن أسعد بْن زُرَارَة: منْ سَمِع نِدَاء الْجَمَاعَة ثُمّ لَمْ يَأْتِ ثَلَاثًا طبع عَلَى قلبه فَجعل قلبه قلب مُنَافِق.
رَوَاهُ ابْن أَبِي شَيْبَة.
وَحَدِيث ابْن مَسْعُود: لقد هَمَمْت أَن أأمر بِلَالًا يُقيم الصَّلاة ثُمّ انْصَرف إِلَى قوم يسمعُونَ النداء فَلَا يجيبوا فَأحرق عَلَيْهِم بُيُوتهم.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ واللَّه أَعْلَم.
(الجوزقاني) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر الْحَافِظ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللَّه عَبْد الْكَرِيم الشالوسي حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو عَليّ الزجاجي الطَّبَرِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن المَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا حسان بْن يُوسُف التَّمِيمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَرْوَان عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ: يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا، مَوْضُوع: الْحَضْرَمِيّ مَجْهُول ومُحَمَّد بْن مَرْوَان السُّدِّيّ كَذَّاب وَتَابعه حُسَيْن بْن الْمُبَارَك عَنْ إِسْمَاعِيل ابْن عَيَّاش عَنْ هِشَام وَالْبَلَاء منْ حُسَيْن (أَبُو عبيد) فِي الْغَرِيب عَنْ عَبْد اللَّه بْن فروخ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلت: من يؤمنا؟ فَقَالَت: أقرأكم لِلْقُرْآنِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَأَصْبَحُكُمْ وَجْهًا ابْن فروخ قَالَ أَبُو حَاتِم مَجْهُول قَالَ أَحْمَد: هَذَا حَدِيث سوء لَيْسَ بِصَحِيح (قُلْتُ) ابْن فروخ رَوَى لَهُ مُسْلِم وأَبُو دَاوُد وَحكى فِي الْمِيزَان قَول أَبِي حَاتِم أَنَّهُ مَجْهُول ثُمّ قَالَ: بل صَدُوق مَشْهُور حدَّث عَنْهُ جمَاعَة وَوَثَّقَهُ العِجْليّ انْتهى وقَالَ أَبُو عُبَيْد أردْت فِي حسن السمت وَالْهدى.
وقَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم أَنْبَأَنَا رشاء بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.