(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد الْإِصْطَخْرِي حَدَّثَنَا الفضلُ بْن يُوسُف القصباني حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن صابر الْكسَائي عَن وَكِيع عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعا: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْفِرْدَوْسَ قَالَتْ: يَا رَبِّ زَيِّنِّي فَأَوْحَى إِلَيْهَا قَدْ زَيَّنْتُكِ بالْحسنِ وَالْحُسَيْن؛ الْحسن ابْن صابر مُنكر الرِّوَايَة جدًّا (قلت) : أوردهُ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمته وَقَالَ هَذَا كَذَّاب انْتهى وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق آخر عَن أنس.
قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن نوح بْن حَرْب حَدَّثَنَا مُنِير بْن مَيْمُون الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا عباد بْن صُهَيْب حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن الْمُغيرَة عَن الْمُخْتَار بْن فلفل عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: فَخَرَتِ الْجَنَّةُ عَلَى النَّارِ فَقَالَتْ أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ فَقَالَتِ النَّارُ بَلْ أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ فَقَالَتْ لَهَا الْجَنَّةُ اسْتِفْهَامًا وَمِمَّهْ قَالَتْ لأَنَّ فِيَّ الْجَبَابِرَةَ وَنُمْرُودَ وَفِرْعَوْنَ فأسكتت النَّار فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا لَا تَخْضَعِين لأُزَيِّنَنَّ رُكْنَكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَمَاسَتْ كَمَا تَمِيسُ الْعَرُوسُ إِلَى خِدْرِهَا.
قَالَ الطَّبَرَانِيّ: تفرد بِهِ عباد انْتهى وَعباد أحد المتروكين وَالله أعلم.
(أَخْبَرَنَا) عَلِيّ بْن عُبَيْد الله أنبانا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن البسري أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله بْن بطة حدَّثَنِي أَبُو صالِح حدَّثَنِي الْكُدَيْمِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى الْأَحول حَدَّثَنَا خَلاد الْمنْقري حدَّثَنِي قيس بْن الرّبيع عَن أبي حُصَيْن عَن يَحْيَى بْن وثاب عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ تَعْوِيذَتَانِ حَشْوُهُمَا مِنْ زَغَبٍ جَنَاحِ جِبْرِيلَ.
مَوْضُوع: آفته الْكُدَيْمِي (قلت) أَخْرَجَهُ الْخَطِيب قَالَ أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أبي بَكْر أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الشَّافِعِي حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن سَعِيد بْن حَمَّاد الْحداد أَبُو عَمْرو حدَّثَنِي يَحْيَى بْن عَم غياث الحبال حَدَّثَنَا الْحصين بْن عَمْرو بْن مُحَمَّد العنقري حَدَّثَنَا خَلاد بِهِ وَأخرجه أَبُو سَعِيد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زِيَاد الْأَعرَابِي فِي مُعْجَمه عَن إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان عَن خَلاد بْن يَحْيَى بِهِ فَزَالَتْ تُهْمَة الْكُدَيْمِي وَالله أعلم.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمد بن عمر الْمقري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن النقاش حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك الْخياط حَدَّثَنَا إِدْرِيس بْن عِيسَى المَخْزُومِي الْقطَّان حَدَّثَنَا زيد بْن الْحباب حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن قَابُوس بْن أبي ظبْيَان عَن أَبِيهِ عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ وَعَلَى فَخِذِهِ الأَيْسَرِ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ وَعَلَى فَخِذِهِ الأَيْمَنِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ تَارَةً يُقَبِّلُ هَذَا وَتَارَةً يُقَبِّلُ هَذَا إِذْ هَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ بِوَحْيٍ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.