مَنَاقِب أهل الْبَيْت
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن الجراحي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْهَمدَانِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن رشدين ح وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن رشدين حدَّثَنِي حميد بْن عَليّ البَجلِيّ حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة عَن أبي عشانة عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ مَرْفُوعا: إِذَا اسْتَقَرَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ قَالَتِ الْجَنَّةُ يَا رَبِّ أَلَيْسَ وَعَدْتَنِي أَنْ تُزَيِّنَنِي بِرُكْنَيْنِ من أركانك قَالَ أَو لم أُزَيِّنْكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَمَاسَتِ الْجَنَّةُ مَيْسًا كَمَا تَمِيسُ الْعَرُوسُ، حُمَيْد لَيْسَ بِشَيْء وَابْن لُهَيْعة حَاله مَعْرُوف وَابْن رشدين كذبوه.
(قلت) قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بعد أَن أَخْرَجَهُ لَمْ يروه عَن ابْن لَهِيعَة إِلَّا حُميد وَابْن رشدين فَقَالَ ابْن يُونُس كَانَ من حفاظ الحَدِيث وَأهل الصَّنْعَة وَقَالَ ابْن عدي كَانَ صَاحب حَدِيث كثير حدث عَنهُ الْحفاظ بِحديث مصر وَأنْكرت عَلَيْهِ أَشْيَاء مِمّا رَوَاهُ وَهُوَ مِمَّن يكتبُ حَدِيثه مَعَ ضعفه وَقَالَ الْخَطِيب بعد أَن أَخْرَجَهُ فِي تَارِيخه رُوِيَ عَن ابْن لَهِيعَة عَن أبي عشانة عَن النَّبِي مُرْسلا وبعضُ النَّاس رواهُ عَن ابْن لَهِيعَة عَن أبي عشانة قَالَ بَلغنِي فَذكر هَذَا الحَدِيث من غير أَن يرفعهُ إِلَى النَّبِي وَالله أعلم.
(الْأزْدِيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَامر بْن عَبْد الْوَاحِد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أبي غَسَّان حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عقبَة بْن هرم السدُوسِي حَدثنَا أَبُو مخنف لوط بْن يَحْيَى عَن الْكَلْبِيّ عَن أَبِي صالِح عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ زَيَّنْتُ رُكْنَيْنِ مِنْكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَمَاسَتِ الْجَنَّةُ بِرَأْسِهَا مَوْسَ الْعَرُوسِ لَيْلَةَ عُرْسِهَا وَاهْتَزَّتْ فَقَالَ اللَّهُ لَهَا لِمَ عَمِلْتِ ذَا فَقَالَتْ شَوْقًا مِنِّي إِلَيْهِمَا: لوط والكلبي كذابان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.